تقام صلاة الصباح أو خدمة مائدة كسر الخبز (تناول العشاء الربّاني) كل يوم أحد الساعة ١١ صباحًا.

أهلاً بكم في تشيلتنهام مينستر.  نشكر زيارتكم، ونأمل أن تستمتعوا بوقتكم هنا.

أنت تقف الآن في أقدم مبنى في تشيلتنهام.

يعبد المسيحيون هنا منذ أكثر من ٨٠٠ عام. كانت الكنيسة أبرشية تشيلتنهام، وقد أصبحت  كاتدرائية  عام ٢٠١٣.

"مينستر" هو لقب فخري يُمنح للكنائس ذات الأهمية الخاصة في إنجلترا.

يُساعد هذا الدليل الزوار على القيام بجولة داخل الكنيسة، واكتشاف تاريخها.كما يُساعدك على التأمل في رحلتك ومسيرتك الإيمانية الشخصيّة.

دليل زيارة مينستر القديسة مريم (الكاتدرائية)

  • على الرغم من أن الحوض يبدو قديم جدًا، لكنه نسخة من الحوض الأصلي صنع في العصر الفيكتوري.  

    في عام ١٨٥٩، عندما أُغلقت الكنيسة للترميم، نُقل الحوض الأصلي إلى نزل الشمس (Sun Inn) في شارع تشيلتنهام "هاي ستريت" (هُدم النزل الآن) حيث استُخدم كحوض لسقاية الخيول.

    يحتوي الحوض ماء لغرض الاستخدام أثناء مراسم المعمودية. الحوض قريب من الباب ليرمز إلى انطلاق رحلة الإيمان - فالمعمودية تُمثل بداية رحلة الايمان الممتدّة لمدى الحياة، التي يسير فيها أتباع يسوع المسيح.

  • يخبرنا الكتاب المقدس أن يسوع المسيح كان يستمتع بالشركة والطعام وقضاء الوقت مع الناس. في هذه النافذة نرى يسوع وهو يتناول العشاء مع أقرب أصدقائه، تلاميذه الاثني عشر، في الليلة التي سبقت موته على الصليب.

    خلال هذه الوليمة المميزة التي تدعى "الفصح" ، بارك يسوع الخبز والخمر، وأخبر تلاميذه أنهما يمثلان جسده ودمه.  يتناول المسيحيون الخبز والخمر مع بعض خلال خدمة الكنيسة التي تدعى "العشاء المقدس أو مائدة كسر الخبز" لتذكيرهم بأن يسوع ضحى بحياته ومات من اجلهم ليخلصهم من الخطيئة والموت.

    هل تستطيع أن تجد يهوذا الإسخريوطي، التلميذ الذي خان يسوع في النافذة؟ هناك هالة بنية داكنة عليه.

  • هذا هو قلب المبنى.  تخيل بمرور الزمن آلاف الأشخاص ساروا هنا في اهم لحظات حياتهم! في مراسيم المعمودية، في الأعراس، جنازات...

    فكر في الكم الهائل من الصلوات والدعاء التي رفعها الناس هنا 

    لماذا لا تقف ساكنًا للحظة لتشعر بالهدوء والسلام في الكاتدرائية.

    لا عجب أن العديد من الناس قد جاءوا إلى هنا عبر القرون لقضاء الوقت مع محظر الله.

     

  • تُظهر هذه النافذة صعود يسوع المسيح إلى السماء من جبل الزيتون قرب القدس.

    يُودّع المسيح تلاميذه الوداع الأخير، صاعدًا الى السماء ليعود إلى الله أبيه. الملاكان في النافذة يؤكدان أن يسوع المسيح حتمًا سيعود يومًا ما.

    يتطلع المسيحيون إلى يوم عودة المسيح من السماء ليجلب العدل ويُصحّح كل ما هو خاطئ في العالم.

    هل لاحظتم آثار أقدام يسوع التي تركها وراءه؟

  • كان هذا في الأصل رواقًا ومدخلًا للكنيسة. انظر إلى السقف الجميل - هل ترى النقوش والتفاصيل الدقيقة التي تشبه النجوم؟ يعود تاريخ نوع هذا السقف إلى العصور الوسطى - هل يمكنك أن تتخيل كم من الوقت استغرق الحرفيين في صنعه؟

    يمكننا أن نعتبر عملهم بمثابة طريقتهم في تمجيد وتسبيح الله.

    عِندَما أَرى سَمَواتِكَ صُنعَ أَصابِعِكَ، والقَمَرَ والكَواكِبَ الَّتي ثَبَّتَّها، ما الإنْسانُ حَتَّى تَذكُرَه، وٱبنُ آدَمَ حَتَّى تَفتَقِدَه؟

    (مزمور ٨: ٣-٤)

  • فوق موقع المعمودية القديم توجد غرفة يمكن الصعود إليها عبر درج حلزوني خارجي.  يُعتقد أن هذه الغرفة كانت في الأصل سكنًا لرجال الدين والقساوسة الزائرين – بطبيعة الحال كان هذا المسكن مكانًا باردًا به تيار هواء صاقع.

    منذ عام ١٧٢٩، استضافت المينستر في هذا الموقع مدرسة "بلو كوت"، وهي مدرسة خيرية للأطفال الفقراء (لأن التلاميذ كانوا يرتدون زيًا أزرق).

    تأسست مدرسة تشيلتنهام لأول مرة في شارع "هاي ستريت" عام ١٦٨٣ بعد أن تبرع جورج تاونسند، أحد المحسنين المحليين، بمبلغ ٤ جنيهات إسترلينية سنويًا "لتعليم الأطفال الفقراء القراءة والكتابة".

    في عام ١٨٤٧، انتقلت المدرسة إلى مبنى في شارع "ديفونشاير"؛ وحُوّل هذا المبنى إلى سكن عام ١٩٩٣.

  • يعود تاريخ علم النجوم والمشارب إلى الحرب العالمية الثانية. وقد أهداها للكنيسة الفريق "جون سي إتش لي" من جيش الولايات المتحدة وموظفوه، الذين كانوا متمركزين في تشيلتنهام خلال الحرب وحضروا خدمات الكنيسة في المينستر.

    الراية الثانية هي العلم العسكري للكتيبة التاسعة من فوج "غلوسترشاير"، ويحمل شرف معارك الحرب العالمية الأولى. تمركزت الكتيبة في تشيلتنهام في شتاء عام ١٩١٤ قبل ذهابها للقتال في فرنسا والبلقان.

    الراية المعلقة بينهما صُممت وطُرِّزت لاجتماع قادة الكنيسة الذي عُقد في تشيلتنهام عام ١٩٢٨.

    عندما تنظر على هذه الرايات والأعلام تذكّر الحروب في أيامنا نحن، يمكنك أن تصلّي وتقدم الدعاء من أجل السلام في العالم اليوم.

  • تبدو هذه النافذة الجميلة مثالية، ولكن هناك خطأ متعمد في التصميم لتذكّرنا بأن الله وحده هو الكامل.

    هل لاحظت الخطأ؟ إنه في أصغر الألواح التي تُحيط بالألواح الثمانية المركزية.

    في وسط هذه النافذة، يوجد حمل مُطعون بالسيف. الكتاب المقدس وصف يسوع المسيح بانه بأنه "حمل الذبيحة". هذه  هي صورة او رمز تُمثّل التضحية التي قدمها يسوع عندما مات على الصليب ليُغفر لنا خطايانا.

    الكلمات في الألواح الثمانية المحيطة بالحمل تأتي من سفر الرؤيا، آخر أسفار الكتاب المقدس:

    " مُستَحِقٌّ الحملُ المَذبوحُ أنْ يأخُذَ القُدرَةَ والغِنَى والحِكمَةَ والقوَّةَ والكَرامَةَ والمَجدَ والبَرَكَةَ! (رؤيا ٥: ١٢)

  • تقف هنا تحت برج الكنيسة - أحد أقدم أجزاء المبنى.

    يبلغ ارتفاع قمة البرج ٥١ مترًا  (١٦٧ قدمًا) فوق أرضية الكنيسة.

    إذا نظرت للأعلى، يمكنك رؤية فتحة دائرية في السقف - تُستخدم لإدخال الأجراس وإخراجها من برج الجرس.

    يوجد في البرج ١٣ جرسًا. صُنعت هذه الأجراس عام ٢٠١٧. يزن أكبر جرس، وهو جرس "التينور"، ما يزيد قليلاً عن طن. أُعيد تدوير سبعة من الأجراس القديمة التي يعود تاريخها إلى عام ١٨٢٣ لتُستخدم في الأجراس الجديدة.

    جرت العادة أن تُخبر الأجراس الناس بموعد بدأ اجتماع الكنيسة (القداس). ولا تزال تُدق صباح كل يوم أحد.

  • المنبر هو طاولة يُوضع عليها الكتاب المقدس عند قراءته بشكل مسموع  أثناء اجتماع الكنيسة

    على نفس هذا الشكل، غالبًا ما يكون المنبر على صورة نسر بجناحين مفتوحين. ويُقال إنه يُمثل الرسول يوحنا، أحد كُتّاب الأناجيل الأربعة.

    إذا أصغينا، سيُخاطبنا الله من خلال كلمته في الكتاب المقدس.

    "كلامُكَ سِراجٌ لرِجلي ونورٌ لسَبيلي" (مزمور ١١٩: ١٠٥)

  • هذا هو أطول نصب تذكاري في الكنيسة. يُخلّد هذا النصب ذكرى الكابتن هنري سكيليكورن الذي طوّر مدينة شلتنهام لتصبح مدينةً سياحيةً. شغل منصب أمين الكنيسة لفترتين، وكان أيضًا عضوًا فعالًا في مجلس الكنيسة، حيث ساعد القسيس في إدارة شؤون الكنيسة.

  • عُيّن فرانسيس كلوز قسيسًا في كنيسة سانت ماري عام ١٨٢٦، وخدم فيها لمدة ٣٠ عامًا. كان واعظًا مشهورًا وإنجيليًا بارزًا، وشخصية مثيرة للجدل. خلال فترة وجوده في تشيلتنهام، أسس أربع كنائس وأربع مدارس وكلية لتدريب المعلمين، والتي أصبحت لاحقًا جزءًا من جامعة غلوسترشاير.

    لكنه كان أيضًا معارضًا شرسًا للكحول والتبغ والمسرح وسباق الخيل!

    في عام ١٨٢٩، أثرت عظته حول شرور سباق الخيل على مشاعر رعيته، مما أدى إلى تعطيل سباق الخيل عام ١٨٣٠. وفي سباق العام التالي، أُحرقت المدرجات الرئيسية بالكامل!

  • هذا أقدم نصب تذكاري من النحاس في الكنيسة، ويُظهر تمثالين للقاضي ويليام جريفيل وزوجته مارجري. كان ويليام فارسًا، وملك قصور وأراضي محكمة "آرل" في تشيلتنهام.

    توفي في ١١ مارس ١٥١٣ في عهد هنري الثامن.

    ترك ويليام ممتلكات وهب من خلالها ٢٥ شلنًا سنويًا لتوزيع الخبز على الفقراء، وهو ما يعادل ١١١٢ جنيهًا إسترلينيًا اليوم.

    انظر بعناية! هل يمكنك أن ترى عدد أبناء وبنات ويليام ومارجري؟

  • هذا هو المكان الذي يُشارك فيه الخبز والخمر خلال خدمة مائدة كسر الخبز. أوصى يسوع أتباعه بمشاركة الخبز والخمر ليتذكّروا تضحيته وموته لأجل إنقاذنا من الخطيئة والموت.

    انظر إلى يمين الطاولة - هل ترى الحوض الحجري الصغير في الحائط؟ يعود تاريخه إلى عام ١٣٥٠ ويُسمى "حوض المناولة". هذا هو المكان الذي كان يُغسل فيه الكأس والصحن المستخدمان في القداس.

    بجوار حوض المناولة مباشرةً يوجد مقعد حجري كان القساوسة يجلسون فيه ويستريحون خلال صلوات الكنيسة الطويلة.

Купіль
Вікно Тайної Вечері  Чи помітили ви Юду Іскаріота, учня, який зрадив Ісуса? Він має темно-коричневий німб.
Вікно Вознесіння
Кімната старої школи
Штандарти
Вікно-троянда
Дзвони і вежа
Кафедра
Френсіс Клоуз
Меморіал Ґревіля
Високий стіл

الآن وقد وصلتم إلى نهاية جولتكم، ربما ترغبون في قضاء بعض الوقت في الجلوس والراحة في هدوء وسكينة في مكان الصلاة "تشابل الصلاة". قد ترغبون في إشعال شمعة أو كتابة صلاة.

قال يسوع: "تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أريحكم".    

     (إنجيل متى ١١: ٢٨)

الجدول الزمني

  • كانت هناك كنيسة في تشيلتنهام، وربما تقع في نفس المكان الذي تقع فيه المينستر اليوم.

  • في استطلاع جرى عمله في عيد يوم القيامة، كان لكنيسة شلتنهام عدة كهنة و٤٥ فدانًا من الأرض. كانت هذه من ممتلكات دير مدينة "سيرينسيستر".

  • أعاد رهبان سيرينسيستر بناء الكنيسة.  ويشكل عملهم أساس المبنى الحالي.

  • أُضيفت الممرات الجانبية والشرفة الشمالية وأعمال الحجر للنوافذ.

  • شهد هذا العام حل الأديرة على يد الملك هنري الثامن وتدمير دير سيرينسيستر. كانت الأرض التي بُنيت عليها المينستر مؤجرة من التاج للسيد "سير" هنري جيرنينغهام الذي أجّرها للمزارع توماس هيغز. كان هذا المزارع مُهملاً في رعايته للكنيسة.

  • أُهملَت الكنيسة، وأفاد امين الكنيسة بأن "مذبح كنيستنا في حالة خراب وتدهور".

  • اشترى السير "بابتيست هيكس" وهو تاجر ثري من لندن الأرض وحق تعيين القساوسة. ومنح حق التعيين لكلية يسوع في أكسفورد. وظلت ملكًا للكلية حتى عام ١٨١٢، حين انتقلت إلى "جوزيف بيت". ثم باع حق التعيين للقس "تشارلز سيمون" عام ١٨١٦، ولا تزال مؤسسة سيمون تحتفظ به حتى يومنا هذا.

     باع جوزيف بيت، الذي طوّر حديقة "بيتفيل" والمنطقة المحيطة بها معظم أراضي الكنيسة لأغراض البناء. من ثم باع ورثته هيكل الكنيسة وحق العشور لشركة محاماة.

  • أفاد جرد مفصل لكنيسة شلتنهام بوجود "منزل قسيس جميل يضم مرافق ملحقة، وحظيرة كبيرة، وحظيرة ثيران، وإسطبلات، وبركة كبيرة، وحديقة، وبستان صغير". كما كانت هناك ٢٢٤ فدانًا من أرض المروج.

    امتلك السير فرانسيس بيكون عقد الإيجار، واستمر في تأجيرها لعائلة هيغز. ورغم أنهم كانوا يكسبون ٤٠٠ جنيه إسترليني سنويًا من الأرض، إلا أنهم كانوا يدفعون مرتّب سنوي لقسيّن بقيمة ١٠ جنيهات إسترلينيه لكل منهما، وذلك لإدارة الكنيسة.

    لم يجذب هذا المرتب المنخفض القساوسة ذوي الثقافة العالية.وطالبت الأبرشية بزيادة رواتبهم نظرًا لعدم حصول الناس على الرعاية أو التعليم المناسبين.استمر الخلاف بين عائلة هيغز والأبرشية ١٦ عامًا.

    وفي النهاية، تم الاتفاق على راتب سنوي قدره ٨٠ جنيهًا إسترلينيًا لكل منهما. وطُلب من روبرت ولكر، أحد القساوسة، المغادرة لإفساح المجال لرجل أكثر علمًا.

    رفض روبرت المغادرة، ووصل خلافه مع أبناء الرعية إلى محكمة الاستشارية في لندن.

  • زار "جورج وايتفيلد" و"جون ويسلي" تشيلتنهام عدة مرات، وفي كل مرة مُنعا من دخول الكنيسة، ووعظا في الخارج أمام حشود غفيرة.

  • زار الملك جورج الثالث والملكة شارلوت وثلاث من بناتهما مدينة شلتنهام لأخذ الماء.  في أول يوم أحد، حضر الوفد الملكي للعبادة في الكنيسة، فشعرت جوقة الترنيم بالرهبة الشديدة ولم تتمكن من الغناء.

    تأقلمت الجوقة بشكل أفضل في أيام الأحد التالية خلال الزيارة الملكية.

     لم تكن الكنيسة مزودة بآلة أورغن، وتم الحصول على باسون جيد جدًا لدعم الجوقة.

  • لم تعد الكنيسة كبيرة بما يكفي لاستيعاب العدد المتزايد من سكان شلتنهام، فتم بناء أربع كنائس أخرى: كنيسة الثالوث الأقدس، وكنيسة القديس يعقوب، وكنيسة القديس يوحنا، وكنيسة القديس بولس. في ثلاث من هذه الكنائس، كان الناس يدفعون اشتراكًا سنويًا أو شلنًا واحدًا لكل مقعد - أي ما يعادل ٤.٧٥ جنيه إسترليني اليوم. على النقيض من ذلك، بُنيت كنيسة القديس بولس من التبرعات، وكانت كنيسة مجانية، وكان من المؤكد أن "الفقراء سيجدون ترحيبًا".

  • اكتُشف أن الأقبية تحت الكنيسة غير صحية، والأروقة غير آمنة، ودعامات البرج متشققو،. فأُغلقت الكنيسة.

     بُنيت كنيسة مؤقتة من الحديد المموج في المكان الذي فيه الآن كنيسة القديس ماثيو في شارع كلارنس.

     أُزيلت الأروقة، وسُدّت الأقبية، وغُطّيت الأرضية بطبقة من الخرسانة بسمك تسع بوصات. وُضعت مقاعد جديدة، وأُعيد فتح الكنيسة للعبادة عام ١٨٦١.

  • كان إدوارد ووكر هو القسيس، واشترى حق الكنيسة. هذا يعني أنه أصبح أول رئيس القساوسة لمدينة شلتنهام. أصبح عدد المصلين الآن أكبر من قدرة المبنى على استيعابهم. استُبدلت الكنيسة المؤقتة بكنيسة القديس ماثيو. أكتمل بناء الكنيسة عام ١٨٧٩. وأراد القس كانون بيل أن تصبح كنيسة القديس ماثيو هي الكنيسة الأساسية للرعية بدلًا من كنيسة القديسة مريم (المينستر). قوبل ذلك بمعارضة شديدة، ولم يتمكن من المضي قدمًا في هذا التغيير.

  • في يوم الأحد ٣ فبراير، عيّن أسقف غلوستر، مايكل بيرهام، الكنيسة ان تكون مينستر (كاتدرائية) شلتنهام. وعند منحها رتبة كاتدرائية، قال الأسقف مايكل: "إنها في موقع مثالي لتكون القلب الروحي والأيماني للمدينة، وليس فقط موقع لعبادة رعيتها".